حوار الثقافات والمشاركة الأوروبي

الاهرام 11-06-2008

حقق المؤتمر الثالث لوزراء ثقافة المشاركة الأوروبية المتوسطية الذي انعقد مؤخرا بأثينا في اليونان تحت رئاسة سلوفينيا وبمشاركة وزراء ثقافة المتوسط وعلي رأسهم الوزير فاروق حسني عدة نتائج مهمة بالنسبة لدعم حوار الثقافات وتبادل الآراء حول البعد الثقافي للمشاركة الأوروبية المتوسطة‏..‏ وعقد الاجتماع خلال تحديد عام‏2008‏ عام أوروبا لدعم الثقافات وعقب قرار وزراء خارجية الدول الأوروبية والمتوسطية في نوفمبر‏2007‏ بدعم حوار الثقافات بين منطقة أوروبا والمتوسط‏.‏

ولقد أكد وزراء الثقافة المساهمة المهمة لحوض المتوسط في إثراء الثقافات والحضارات المختلفة وأكدوا أهمية الارتقاء بالحوار والتعاون بين الثقافات والحضارات المتعلقة بالمشاركة الأوروبية ـ المتوسطية أخذين في الاعتبار أن منطقة المتوسط شهدت ميلاد عدة حضارات عريقة في تاريخ العالم‏.‏

ويشير وزير الثقافة فاروق حسني الذي يتمتع بدعم عدد كبير من دول المتوسط ازاء ترشيحه مديرا عاما لليونسكو إلي أن ذلك المؤتمر قد شهد توافقا بين الوزراء بالنسبة لأن حوض المتوسط هو مكان مشترك للذكريات ولذاكرة التاريخ وملتقي للحضارات‏,‏ كما أن هناك تحديات جديدة قد تفجرت منذ الاجتماع الأخير لوزراء ثقافة أوروبا والمتوسط منذ الاجتماع الوزاري الذي انعقد برودس عام‏1998‏ ولذلك فهناك رؤية وزارية بأن حوار الثقافات قد ينظر له علي أنه المفتاح الأساسي لوحدة شعوب المنطقة وأداه أساسية للارتقاء بالتفاهم المشترك والمصالحة والتسامح في المنطقة الأوروبية ـ والمتوسطية

التي يهددها تحديات مثل العنصرية والتعصب إلخ‏.‏ ويؤكد وزير الثقافة فاروق حسني أن حوار الثقافات قد تعاظمت أهميته في إطار المشاركة الأوروبية المتوسطية في السنوات الأخيرة وذلك من خلال المبادرات وبرامج التعاون المشتركة مثل انشاء مؤسسة آنا ليند والبرنامج الأوروبي المتوسطي للشباب والتراث الأوروبي ـ المتوسطي الخ ويشير وزير الثقافة المصري الي أن هدف هذا المؤتمر هو تبني استراتيجية ثقافية أوروبية ـ متوسطية من خلال تعزيز الحوار بين الثقافات وانتهاج سياسة ثقافية تعانق البعد الثقافي الأوروبي ـ المتوسطي بطريقة مبتكرة وملموسة‏.